عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
358
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الذي يدخل منه ، إلا أحد عشر حرفا جاءت مكسورة إذا أريد بها المواضع ، وهي : المطلع ، والمسكن ، والمنسك ، والمشرق ، والمغرب ، والمسجد ، والمنبت ، والمجزر ، والمفرق ، والمسقط ، والمهبل ؛ الموضع الذي تضع فيه الناقة ، وخمسة من هؤلاء الأحد عشر [ حرفا ] « 1 » سمع فيهن الكسر والفتح : المطلع والمطلع ، والمنسك والمنسك ، والمجزر والمجزر ، والمسكن والمسكن ، والمنبت والمنبت . وقال أبو عمرو « 2 » : المطلع - بالكسر - : الموضع الذي تطلع فيه ، والمطلع - بالفتح - : الطلوع . وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً قال الحسن : لم يكن بينهم وبين الشمس سترا « 3 » ؛ لأنهم [ كانوا ] « 4 » في مكان لا يثبت عليه البناء « 5 » . وقال الكلبي : كانوا حفاة عراة ، يفرش أحدهم أذنه ويلبس الأخرى « 6 » . وقيل : المعنى : لم نجعل لهم من دونها سترا كما جعلنا لكم من الجبال والحصون والأكنان من كل جنس ، والثياب من كل صنف . قال قتادة : أصاب قوما في أسراب عراة ، ليس لهم طعام إلا ما أحرقت
--> ( 1 ) زيادة من ب ، وزاد المسير ( 5 / 188 ) . ( 2 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 188 ) . ( 3 ) في ب : ستر . ( 4 ) زيادة من ب . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 16 / 14 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2386 ) ، وأبو الشيخ في العظمة ( 4 / 1471 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 454 ) وعزاه للطيالسي والبزار في أماليه وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ . ( 6 ) الوسيط ( 3 / 165 ) .